في منتجٍ تحريريٍّ ثنائيّ اللغة — مقالاتٌ، ومشاريع، وخدمات، وكلّها بعناوين وأجسامٍ لكلّ لغة — أمامك خياران للفهرسة: فهرسٌ لكلّ لغة، أو فهرسٌ واحدٌ بمفاتيح لغةٍ لكلّ وثيقة. الجواب الصحيح يتعلّق بكيف يبحث مستخدموك فعلاً.
فهرسٌ لكلّ لغة
ترتيبٌ أنظف، ولا ضوضاء عبر اللغات، ويستطيع كلّ فهرسٍ حمل كلماتٍ إيقافيّة ومترادفاتٍ خاصّة به. السلبيّات: يحتاج التعامل مع الحالات العابرة (مستخدمٌ عربيٌّ يكتب اسم علامةٍ إنجليزيّة) إلى معالجةٍ صريحة، ولديك فهرسان تحافظ على تزامنهما.
فهرسٌ مشترك بمفاتيح لغة
يصل الباحثون بأيّ لغةٍ إلى نفس مجموعة النتائج. هذا بالضبط ما تريده حين يكون المحتوى ثنائيّ اللغة فعلاً ويمزج المستخدمون اللغتَين في استعلامٍ واحد — وهو ما يفعلونه، دائماً، على المنتجات السعوديّة.
المفاضلة في الترتيب: بدون عناية، قد يرفع استعلامٌ عربيٌّ نتائج إنجليزيّة أكثر من اللازم، لأنّ الجسم الإنجليزيّ أطول وأكثف. تصفية النتائج بلغة الاستعلام (المُكتشفة على الخادم أو من ترويسة اللغة) تُصلح أغلب الحالات الشاذّة.
الحزمة العمليّة
لأغلب ملفّات الأعمال، ينتصر الفهرس المشترك. قسّم العنوان/المقتطف/الجسم بحسب اللغة داخل الحمولة القابلة للبحث، احتفظ بسمة تصفيةٍ للّغة، واكتشف لغة المستخدم عند استقبال الاستعلام — لا في العميل. احتفظ بنمط الفهارس المنفصلة للمنتجات التي يختلف محتواها بين اللغتَين اختلافاً جوهريّاً، لا مجرّد ترجمة.